ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٠ - الحديث ٣٨
فِي الْحَائِطِ الْعَذْقَ وَ الْعَذْقَيْنِ وَ الثَّلَاثَةَ لِحِفْظِهِ لَهُ.
[الحديث ٣٨]
٣٨وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا تَجُذَّ بِاللَّيْلِ وَ لَا تَحْصُدْ بِاللَّيْلِ وَ لَا تُضَحِّ بِاللَّيْلِ وَ لَا تَبْذُرْ بِاللَّيْلِ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ يَأْتِكَ الْقَانِعُ وَ الْمُعْتَرُّ قُلْتُ وَ مَا الْقَانِعُ وَ الْمُعْتَرُّ قَالَ الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَعْطَيْتَهُ وَ الْمُعْتَرُّ الَّذِي يَمُرُّ بِكَ فَيَسْأَلُكَ وَ إِنْ حَصَدْتَ بِاللَّيْلِ لَمْ يَأْتِكَ السُّؤَّالُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ آتُوا
و في القاموس: العذق النخلة بحملها، و بالكسر القنو منها و العنقود
من العنب [١] انتهى. و أقول: هنا يحتملهما. الحديث الثامن و الثلاثون:
قوله عليه السلام: لم يأتك القانع و المعتر قال الطبرسي رحمه الله: اختلف في معناهما، فقيل: إن القانع الذي يقنع بما أعطي أو بما عنده و لا يسأل، و المعتر الذي يتعرض لك أن تطعمه من اللحم و يسأل، عن ابن عباس و غيره.
و قيل: إن القانع الذي يسأل، و المعتر الذي يتعرض و لا يسأل.
قال أبو جعفر و أبو عبد الله عليهما السلام: القانع الذي يقنع بما أعطيته و لا يسخط و لا يكلح و لا يلوي شدقه غضبا، و المعتر الذي ماد يده لتطعمه.
و في رواية الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: القانع الذي يسأل فيرضى بما أعطي، و المعتر الذي يعتري رحلك ممن لا يسأل.
و روي عن ابن عباس أنه قال في جواب نافع: القانع الذي يقنع بما أعطي،
[١]القاموس ٣/ ٢٦٢.